ابن عساكر
242
تاريخ مدينة دمشق
على بابها كثيرة لم تقبل كانت وجدت عليه في ترك اللطف لها بالطريق فهو يتعذر ( 1 ) وتأبى حتى يئس من قبول هديته ثم أمرت بقبضها 9473 أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد ( 2 ) ابن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية امرأة حازمة كانت تحت عبد العزيز بن الوليد بن عبد الملك ثم خلف عليها مسلمة ابن هشام بن عبد الملك ثم تزوجها أبو العباس السفاح لها ذكر أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أنا أبو جعفر بن المسلمة أنا محمد ابن عبد الرحمن أنا أحمد بن سليمان نا الزبير قال ( 3 ) : ومن ولد سلمة بن عبد الله أم سلمة بنت يعقوب بن سلمة بن عبد الله كانت عند مسلمة بن هشام بن عبد الملك ثم خلف عليها أبو العباس أمير المؤمنين عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس فولدت له محمدا وريطة ابني أبي العباس كانت ريطة بنت أبي العباس عند المهدي أمير المؤمنين ولدت له عليا وعبيد الله ابني المهدي وأم أم سلمة بنت يعقوب هند بنت عبد الله بن جبار بن سلمة بن مالك بن جعفر بن كلاب ولأخيها حبيب بن جبار يقول الأعور بن براء الكلبي : لقد علم ابن جبار بن سلمى * حبيب إنما الدنيا متاع وأن لا يخلد الإبل الصفايا * ولا طول الإهابة ( 4 ) والشياع ( 5 ) . قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال ( 6 ) : أم سلمة بنت يعقوب ابن سلمة بن عبد الله بن الوليد بن الوليد بن المغيرة أمها هند بنت عبد الله بن جبار بن سلمى ولجبار شعر ( 7 )
--> ( 1 ) تعذر : اعتذر واحتج لنفسه ( تاج العروس : عذر ) . ( 2 ) كتب على هامش " ز " : مكرر بالنسخة ، انظر نسب قريش ص 329 . ( 3 ) انظر نسب قريش للمصعب الزبيري ص 330 . ( 4 ) الإهابة : الصوت بالإبل ودعاؤها . وأهاب الراعي بغنمه : صاح لتقف أو لترجع ( تاج العروس : هيب ) 2 / 501 . ( 5 ) الشياع : أشاع بالإبل : أهاب بها أي صاح بها ودعاها إذا استأخر بعضها والشياع : مزمار الراعي ، وفي الأساس : هو منفاخ الراعي سمي به لأنه يصيح بها على الإبل فتجتمع بها على الإبل فتجتمع . والشياع : صوت الراعي . ( تاج العروس : شيع ) . ( 6 ) إلى هنا لابن ماكولا 2 / 37 في باب جبار . ( 7 ) إلى هنا ينتهي كلام ابن ماكولا .